لا اعلم على وجه
التحديد لم اريد الهجرة خارج الدول العربية مجتمعة
ربما أرغب بالعيش في أوروبا الحرة والآمنة – اوروبا التي تحترم حقوق الانسان – اوروبا المليئة بالعيش الرغيد – والحرية المفقودة هنا في العالم العربي – هناك لا احد يتدخل في شئون الاخر – كل يستطيع فعل ما يريد بما لا يتعارض مع حريات الاخرين – اما هنا فحدث ولا حرج عن تدخل الناس السافر في أخص خصوصياتك مرة بحجة الحب ومرة بحجة الواجب – ومرة بحجة أنه خايف عليك – كأنما انا طفل صغير.
لكننني أظن ان السبب الاساس في تدخل الاخرين في حريات وخصوصيات بعضهم البعض هو الرغبة في التدخل والرغبة في الشعور بالسيطرة – الزائفة أحيانا – السيطرة التي تمارس عليهم من قبل الحاكم بأمره في مجتمعهم – في شتى دوائرهم الواسع منها والضيق – سواء كان في العمل او المنزل او الحارة او العائلة او القبيلة او المجتمع ككل
الكل يشعر انه مخصي اجتماعيا – ليس حرا في ان يفعل ما يريد يشعر بأنه يتعين عليه ان يشارك في اداء مناسبات حتى وان لم يكن راغبا في أدائها – فقط لخوفه من ان ينتقده الناس – او ينبذه الاخرون لقلة ذوقه وعدم توافقه مع المجتمع – كما لو انه اصبح كلبا ضالا خرج عن القطيع – القطيع المنظم المسير بنظام لا يجوز خرقه بأي حال من الاحوال .
ربما أرغب بالعيش في أوروبا الحرة والآمنة – اوروبا التي تحترم حقوق الانسان – اوروبا المليئة بالعيش الرغيد – والحرية المفقودة هنا في العالم العربي – هناك لا احد يتدخل في شئون الاخر – كل يستطيع فعل ما يريد بما لا يتعارض مع حريات الاخرين – اما هنا فحدث ولا حرج عن تدخل الناس السافر في أخص خصوصياتك مرة بحجة الحب ومرة بحجة الواجب – ومرة بحجة أنه خايف عليك – كأنما انا طفل صغير.
لكننني أظن ان السبب الاساس في تدخل الاخرين في حريات وخصوصيات بعضهم البعض هو الرغبة في التدخل والرغبة في الشعور بالسيطرة – الزائفة أحيانا – السيطرة التي تمارس عليهم من قبل الحاكم بأمره في مجتمعهم – في شتى دوائرهم الواسع منها والضيق – سواء كان في العمل او المنزل او الحارة او العائلة او القبيلة او المجتمع ككل
الكل يشعر انه مخصي اجتماعيا – ليس حرا في ان يفعل ما يريد يشعر بأنه يتعين عليه ان يشارك في اداء مناسبات حتى وان لم يكن راغبا في أدائها – فقط لخوفه من ان ينتقده الناس – او ينبذه الاخرون لقلة ذوقه وعدم توافقه مع المجتمع – كما لو انه اصبح كلبا ضالا خرج عن القطيع – القطيع المنظم المسير بنظام لا يجوز خرقه بأي حال من الاحوال .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق